الوسم : مال

18مايو

حكاية السعودة الوهمية … كيف بدأت

تحتاج بعض الإدارات لقرارات جوهرية لإحداث تغيير جذري في سير أعمالها ونتائجها. وتوطين الوظائف وتحسين بيئة العمل من المواضيع التي تتصدر القائمة في حاجتها لقرارات جوهرية لأنها تكون بين نار البطالة والمجتمع من جهة وبين أصحاب العمل وتهربهم من توطين الوظائف وسعيهم لخفض التكاليف قدر الإمكان. أكمل القراءة »

27أبريل

قيمة التطوّع في الإقتصاد

ما يمنع الإنسان أحيانا من تقديم بعض الأعمال هو أنه يرى أن تأثيره بسيط ولن يُحدث الفرق في المجتمع. على الرغم من معرفتنا للمقولة المشهورة مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة وغيرها من المقولات الشهيرة التي تبيّن أهمية هذه الخطوات الصغيرة التي سيكون تأثيرها ضخما وملياريًا في بعض الأحيان اذا اجتمعت. أكمل القراءة »

20أبريل

استيراد الاسمنت .. هل كان خطأ استراتيجي؟

يبقى اتخاذ القرارات منعطف مهم لأي جهة، فنسبة حدوث الأخطاء تزيد مع زيادة العمل، وذلك لتعرض فريق العمل لمنعطفات أكثر تحتاج إلى اتخاذ قرار حيالها وهو ما سينتج عنه إما قرار صحيح أو خاطئ تتحمل الجهة تبعاته بعد تنفيذه. وحدوث مثل هذه الأخطاء جزء طبيعي من منظومة العمل اليومية وتتعرض لها كُبرى الدول والشركات حتى مع وجود كوادر بشرية على درجة عالية من التدريب والتعليم والخبرات.

مؤخرا استقبلت الشركات السعودية خبر السماح بإعادة تصدير الاسمنت وبيعه خارج المملكة وفق ضوابط جديدة، وهذه المرة الأولى التي يتم فيها السماح للشركات بالبيع خارج البلاد بعد قرار حظر التصدير الذي صدر في عام ٢٠٠٨م. أكمل القراءة »

6أبريل

لماذا لا تكون السعودة من الأعلى يا وزارة العمل؟

لا يختلف إثنان على حاجتنا لتكاتف الجهود جميعها لزيادة نسبة السعودة وتمكين الشباب السعودي من العمل خصوصا في القطاع الخاص بدلا من الإعتماد على العاملين الأجانب. ولا ينكر أحد جهود وزارة العمل في المساهمة في رفع نسبة التوطين خلال السنوات الماضية. وبعد مرور هذه المدة الطويلة من تجربة الوزارة في معركة التوظيف. هل نجحت؟ أكمل القراءة »

31مارس

أين تختبىء الملايين في السعودية؟

هل تخيلت مرة أن الهللات التي تتبرع بها بإرادتك عن طريق محلات التجزئة أو إجبارًا عن طريق مكائن البيع الذاتي، أنها ستكون في نهاية المطاف ملايين الريالات سنوياً؟ على إعتبار أن عدد سكان المملكة يتجاوز ٣٠ مليون نسمة حسب آخر الإحصائيات الرسمية ولو افترضنا أن كل شخص تنازل عن نصف ريال فقط في عملية شراء واحدة يقوم بها في اليوم هذا يعني أنه سيتم جمع ما يقارب ٥ مليارات و٥٠٠ مليون ريال خلال سنة واحدة فقط. أكمل القراءة »

23مارس

صناعة الوفود

في العقود الأخيرة أصبحت صناعة الفرص المالية أو الإقتصادية أكثر سهولة وتنوعًا، فليس هناك حاجة لأن تمتلك المواد الخام الطبيعية لتقوم بتصدير المنتجات التي تريد بيعها، وهي حالة شبيه فيما تقوم به Uber و Airbnb حيث أن الأولى تمتلك أسطول ضخم من سيارة الأجرة حول العالم دون أن تمتلك سيارة واحدة والثانية تعتبر من أضخم سلسلة الفنادق إن صح التعبير وليس لديها غرفة واحدة مسجلة بإسمها. أكمل القراءة »

9مارس

توطين صناعة الإستشارات

العالم الاقتصادي والإداري في العقود الأخيرة أصبح أكثر تعقيدًا من أي فترة مضت، وأصبحت الحاجة ماسة لخبراء يقومون بدراسة وإعطاء رأيهم في كل خطة عمل طموحة تحتاج إليها. ومنطقة مثل منطقة الخليج الغنية بالنفط وتطمح لتطوير بنيتها التحتية،وتنويع الاقتصاد وتطوير الأنظمة ستحتاج إلى كثير من الاستشارات في الجانب الاداري والمالي والعلمي وغيرها من الاستشارات المتخصصة.

أكمل القراءة »

2مارس

الأسر المنتجة لا تحتاج المال فقط

اعتدنا أن تتشابه القصص في المسلسلات الخليجية عندما يكون السيناريو عن العائلة الفاحشة الثراء، والأب المشغول عن أبنائه. وفي لحظة حاسمه من حلقات المسلسل،يصرخ أحد الأبناء في وجه أبيه أنه يريده هو ولا يريد ماله الذي يعرضه عليه في كل مرة عندما يقع في مأزق، ظنًّا منه أنه يساعده بهذه الطريقة، (لأن المال ببساطة ليس كل شيء). والشيء على بساطته الظاهرة إلا أن ممارسته في الواقع تستمر، سواء على مستوى الأفراد، أو على مستوى الجهات الحكومية بترسية مشاريع مليارية في كل مرة لحل مشكلة ما ويتناسون الحلول الإجرائية والإدارية التي ممكن أن تساهم في حل الأزمة بأضعاف مساهمة المال نفسه. أكمل القراءة »

25فبراير

إيجابية إغلاق المحلات الساعة التاسعة مساء (2-2)

في مقال الأربعاء الماضي (هنا) تحدثتُ عن حجم تجارة التجزئة في السعودية سنويًا، وحجم سيطرة الأجانب عليها بمبالغ تصل سنويا إلى 270 مليار ريال تقريبًا. مما يؤكد أهمية التحرك الجاد لاحتواء هذه الأزمة لأننا لا نتكلم عن مبالغ بسيطة، بل عن سيطرة بالمليارات، بمبالغ تعادل ميزانيات دول، وفكرة إغلاق المحلات مبكرًا هي حل من منظومة حلول مُكمّلة لبعضها البعض في سبيل إصلاح سوق العمل والقضاء على الممارسات الخاطئة فيه أكمل القراءة »

17فبراير

إيجابية إغلاق المحلات الساعة التاسعة مساء (1-2)

عاشت السعودية خلال العقود الماضية العديد من التغيرات في عدّة مجالات، وكان هناك الكثير من قرارات مفترق الطرق ، فتعليم البنات والابتعاث والإقبال على القطاع الخاص مقارنة مع الإحجام السابق كلها كانت تصطدم بالبداية برفض طرف للفكرة تمامًا دون حتى السماح للأخذ والرد فيه وبحث المعوقات لحلها ثم تطبيقها. والتاريخ يعيد نفسه والأحداث تتكرر ولكنها تأتي بعباءة مختلفة عمّا سبق، وهذه الفترة نعايش أحد القرارات التي ستكون مفترق طرق أيضًا فقرار إغلاق المحلات الساعة التاسعة مساءً أخذ جدلًا واسعًا في مجلس الشورى ووزارة العمل وتويتر أيضًا. ولا يلام أحد في المشاركة في مثل هذه القضية لأنه قرار سيمس الجميع وسيشعرون به. فكرة إغلاق المحلات الساعة ٩ مساء ليست ترفًا اجتماعيًا أو عبثًا إداريًا فمن يقف خلف تأييد هذا القرار يرى أهدافًا كثيرةً يمكن تحقيقها، وكذلك الحال لمن يخالف هذا القرار. أكمل القراءة »

تم التطوير بواسطة