الوسم : أرقام

11يناير

صافولا .. عندما يُخطئ الكبار

تعودنا في صغرنا أن نجلس في مجالس الكبار نستمع من قصصهم وخبراتهم في الحياة، ولا يسمح لك بالمقاطعة ولا المداخلة فما زلت صغيرا حتى على أن تنطق بحرف واحد أمامهم. هُم الكِبار .. فاستفد منهم! حتى خُيّل لنا في عقولنا أن الكبار لا يخطئون  توقفت عجلة الأخطاء عندهم بعد تجاوزهم لسن معين وأصبحت الخبرات المتراكمة لديهم هي درع الأمان وبوصلة تُشير للإتجاه والقرار الصحيح دائما. أكمل القراءة »

28ديسمبر

حلال عليهم .. حرام علينا؟

في السنوات الخمس الأخيرة وحتى الأسبوع الماضي، توالت حزم القرارات المتعلقة بسوق العمل والقطاع الخاص، والسعي الحثيث من خلال هذه القرارات بتقليل أعداد العمالة الأجنبية وزيادة نسبة التوطين. بعيد عن جدلية صحة هذه القرارات من عدمه ومدى فائدتها أو نجاح هذه الخطط، الوقت سيفي بالإجابة والتجربة خير برهان.  أكمل القراءة »

24أغسطس

الدفع الإلكتروني في السعودية (٢٠٠٠م – ٢٠١٥م)

ahmadibnaziz@

كلما زادت معرفة الشخص بالأمور زادت فُرصته باختيار القرار الصحيح، والدراسات الميدانية للسوق والخُطط المستقبلية تُبنى على ما يتوفر من معلومات وبطبيعة الحال صحة هذه الخطط يعتمد على مدى دقة البيانات الأساسية التي تم الحصول عليها. وفي عمليات الشراء والبيع على سبيل المثال يمكن دراسة سلوك المستهلك وتتبع رغباته ونمو حاجته على جدول زمني معين من خلال النظر في حجم المبالغ المصروفة وتقييدها. وإستخدام الدفع النقدي في طبيعة الحال يجعل الأمر أكثر صعوبة في الحصول على معلومات دقيقة لما تم ذكره. أكمل القراءة »

3أغسطس

إيقاف نزيف الخسائر .. بالتقنية

يتكيف جسم الإنسان بطبيعته مع المتغيرات التي يواجهها فكما يبني التدريب المتكرر عضلات الجسم ويُنمّيها للحد الذي يتمناه الشخص. كذلك يتكيّف الجسم بزيادة الامتصاص للأغذية والاستفادة من الدهون المُخزنة في حالات الجوع الطويلة كنوع من التعايش مع الظروف لحين حصوله على الغذاء في أقرب وقت. أكمل القراءة »

20يوليو

عدالة التنفيذ

ahmadaziz.com
ahmadibnaziz@
الحقوق لا تضيع بالمماطلة ولا تُنسى بالجحود، ربما تتأخر لكنها في نهاية المطاف تبقى حتى يتم تسليمها لمستحقيها. مع منتصف ربيع الثاني من عام ١٤٣٤هـ وُلدت وزارة العدل من جديد إن صح التعبير بإطلاقها لأهم وأضخم مشاريعها التطويرية، (قضاء التنفيذ) والذي تطور وارتبط بالجهات ذات العلاقة سريعا وجعل تحرك قاضي التنفيذ أسهل وأسرع. أكمل القراءة »

13يوليو

المطارات .. الأصول المنسية

تطورت صناعة الطيران من الإكتفاء بتقديم خدمات النقل بمدة زمنية أقصر إلى مرحلة تقديم هذه الخدمة مع خلق انطباع إيجابي حول تجربة العميل بداية من دخوله لصالة المطار وحتى وصوله واستلام حقائبه من جهة الوصول. وذلك بإتاحة وسائل أكثر تطورا لزيادة رفاهيته على مستوى الخدمات المقدمة داخل المطار أو حتى على الطائرة. خصوصا أن حُب السفر والدفع الإلكتروني والإنترنت حفّزت الآخرين على تفضيل تجربة التنقل بالطائرة لسهولتها لدرجة انتشار خدمات الطيران الخاص باشتراكات سنوية تتيح للراكب تجربة راقية من السفر على طائرة خاصة بمقاعد محدودة وخدمات عالية لوجهات عديدة. أكمل القراءة »

1يونيو

غيمة السيّاح … أين تُمطر؟

التنوع الذي أوجده الله على كوكب الكرة الأرضية من تغير التضاريس ودرجات الحرارة وطبيعة البشر أنفسهم، ولّدت الرغبة في الترحال والإستكشاف والشغف لمعرفة ومقابلة الجديد. ومع تطور الإنسان والصناعات التي أحدثها جعلت الشغف يزداد بالسفر المتكرر والمتواصل فوسائل السفر الحالية أصبحت وسيلة إغراء لسفر أي شخص خصوصا مع التنافس الشديد بين الدول التي تعتمد بشكل كبير على إقتصاديات السياحة والسيّاح.

أكمل القراءة »

25مايو

التجّار .. هم العدو فاحذرهم

ليس خطأ مطبعيا ما قرأته في العنوان، فعبارة التجّار .. هم العدو فاحذرهم تبدو أنها أقرب عبارة لوصف حالة الحرب التي يشنها الكثير على أي شخص ينضم للأعمال الحرة والتجارة. ولأن الدنيا بواقعها تتمتع بدرجات مختلفة من الألوان فتدرجات الألوان في السماء والبحر والأرض أيضا تعطي الإنطباع أن هناك العديد من الإختيارات والأشكال. لذلك لا يمكن حصر هذا المقال في زاوية الأبيض أو الأسود فقط. فإما أن تكون معنا ضد التجار أو أن تكون مع التجار ضدنا. الوقوف في المنتصف بينهما مطلب، ومتاح لكل أحد. أكمل القراءة »

18مايو

حكاية السعودة الوهمية … كيف بدأت

تحتاج بعض الإدارات لقرارات جوهرية لإحداث تغيير جذري في سير أعمالها ونتائجها. وتوطين الوظائف وتحسين بيئة العمل من المواضيع التي تتصدر القائمة في حاجتها لقرارات جوهرية لأنها تكون بين نار البطالة والمجتمع من جهة وبين أصحاب العمل وتهربهم من توطين الوظائف وسعيهم لخفض التكاليف قدر الإمكان. أكمل القراءة »

4مايو

نتائج وزارة العمل للربع الرابع من ٢٠١٥م

يعمد عادة المستثمرين وأصحاب القرار إلى إيجاد أدوات عملية تُمكنهم من قياس أداء الشركات التي يستثمرون فيها أو الجهات التي يعملون على تطويرها. فاللغة العربية لا تفي بالغرض لتحديد مدى نجاح الخطط فكلمات مثل نجاح باهر وإنجاز عظيم ليست كافية لتحديد قيمة النجاح و الإنجاز. وتبقى غلبة اللغة الرياضية التي تُعطي الصورة بشكل أدق من أي لغة أخرى.  أكمل القراءة »

تم التطوير بواسطة