أرشيف شهر: أبريل 2016

28أبريل

كيف استطاع الأحمدي كتابة ٤٧ رسالة دكتوراه خلال ٢٥ سنة؟

سبق وأن قمت بعمل إحصائية مُبسّطة تقريبية عن حجم الكتابة التي كتبها الأستاذ فهد عامر الأحمدي الكاتب اليومي بجريدة الرياض خلال سنوات كتابته الممتدة ٢٥ سنة حتى الآن. ولمن لم يسبق له أن شاهدها على أكمل القراءة »

27أبريل

قيمة التطوّع في الإقتصاد

ما يمنع الإنسان أحيانا من تقديم بعض الأعمال هو أنه يرى أن تأثيره بسيط ولن يُحدث الفرق في المجتمع. على الرغم من معرفتنا للمقولة المشهورة مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة وغيرها من المقولات الشهيرة التي تبيّن أهمية هذه الخطوات الصغيرة التي سيكون تأثيرها ضخما وملياريًا في بعض الأحيان اذا اجتمعت. أكمل القراءة »

20أبريل

استيراد الاسمنت .. هل كان خطأ استراتيجي؟

يبقى اتخاذ القرارات منعطف مهم لأي جهة، فنسبة حدوث الأخطاء تزيد مع زيادة العمل، وذلك لتعرض فريق العمل لمنعطفات أكثر تحتاج إلى اتخاذ قرار حيالها وهو ما سينتج عنه إما قرار صحيح أو خاطئ تتحمل الجهة تبعاته بعد تنفيذه. وحدوث مثل هذه الأخطاء جزء طبيعي من منظومة العمل اليومية وتتعرض لها كُبرى الدول والشركات حتى مع وجود كوادر بشرية على درجة عالية من التدريب والتعليم والخبرات.

مؤخرا استقبلت الشركات السعودية خبر السماح بإعادة تصدير الاسمنت وبيعه خارج المملكة وفق ضوابط جديدة، وهذه المرة الأولى التي يتم فيها السماح للشركات بالبيع خارج البلاد بعد قرار حظر التصدير الذي صدر في عام ٢٠٠٨م. أكمل القراءة »

13أبريل

متوسط الراتب ليس كافيًا

في عُرف الأرقام، المُتوسط يمثل قيمة تختصر الجهد للنظر في كمية ضخمة من البيانات. و قطعًا أن حساب المتوسط لن يعطي الصورة الدقيقة لمجموعة الأرقام التي تم حساب المتوسط لها. ولذلك كان من الأهمية بمكان أن لا يكتفي الشخص بمعرفة متوسط الشيء وإنما يدخل في تفاصيل الأرقام ليتمكن من معرفة الصورة الإجمالية عن أعلى وأدنى قيمة والغالبية من هذه الأرقام أين تقع وهكذا. أكمل القراءة »

6أبريل

لماذا لا تكون السعودة من الأعلى يا وزارة العمل؟

لا يختلف إثنان على حاجتنا لتكاتف الجهود جميعها لزيادة نسبة السعودة وتمكين الشباب السعودي من العمل خصوصا في القطاع الخاص بدلا من الإعتماد على العاملين الأجانب. ولا ينكر أحد جهود وزارة العمل في المساهمة في رفع نسبة التوطين خلال السنوات الماضية. وبعد مرور هذه المدة الطويلة من تجربة الوزارة في معركة التوظيف. هل نجحت؟ أكمل القراءة »

2أبريل

مهمة الدجال أصبحت أسهل

منذ تعليم الطفولة وحتى كبرت، كانت قضية المسيح الدجال وكلمة ( ك ف ر ) التي على جبينه وإغوائه للناس في آخر الزمان مسألة عصية علي. وكانت قدراتي العقلية والإيمانية تتوقف عند التسليم بهذا الأمر حتى وقت قريب. فكان الإرتباك ينتابني كيف لشخص عاش حياته كاملة واقتنع أن الله هو الخالق الرازق وعرف وآمن وصدق وعلم عن المسيح الدجال وما سيفعله في آخر الزمان أن ينخدع به عندما يظهر؟ وكيف أساسا لا يستطيع أن يقرأ هذه الحروف الثلاثة التي على جبينه. أكمل القراءة »

تم التطوير بواسطة