أرشيف شهر: مارس 2016

31مارس

أين تختبىء الملايين في السعودية؟

هل تخيلت مرة أن الهللات التي تتبرع بها بإرادتك عن طريق محلات التجزئة أو إجبارًا عن طريق مكائن البيع الذاتي، أنها ستكون في نهاية المطاف ملايين الريالات سنوياً؟ على إعتبار أن عدد سكان المملكة يتجاوز ٣٠ مليون نسمة حسب آخر الإحصائيات الرسمية ولو افترضنا أن كل شخص تنازل عن نصف ريال فقط في عملية شراء واحدة يقوم بها في اليوم هذا يعني أنه سيتم جمع ما يقارب ٥ مليارات و٥٠٠ مليون ريال خلال سنة واحدة فقط. أكمل القراءة »

23مارس

صناعة الوفود

في العقود الأخيرة أصبحت صناعة الفرص المالية أو الإقتصادية أكثر سهولة وتنوعًا، فليس هناك حاجة لأن تمتلك المواد الخام الطبيعية لتقوم بتصدير المنتجات التي تريد بيعها، وهي حالة شبيه فيما تقوم به Uber و Airbnb حيث أن الأولى تمتلك أسطول ضخم من سيارة الأجرة حول العالم دون أن تمتلك سيارة واحدة والثانية تعتبر من أضخم سلسلة الفنادق إن صح التعبير وليس لديها غرفة واحدة مسجلة بإسمها. أكمل القراءة »

16مارس

الجمعيات الخيرية .. ادعموا اقتصاد الوطن

السائح السعودي ربما يلحظ عند ذهابه إلى أحد الألعاب الترفيهية في الخارج أن هناك مسار سريع للعبة برسوم إضافية والمسار العادي الذي يكون فيه طابور الإنتظار طويل عادة وعند نهاية اللعبة يكون هناك خيار الحصول على صورتك برسوم إضافية أو متحف خاص بشخصية اللعبة على أشكال مختلفة من أكواب وملابس رياضية. وهذا كله كماليات تضاف إلى اللعبة عدم وجودها لا يؤثر. لكن ما تقوم به هذه الجهات هو توليد وزيادة فرص الإستثمار عن طريق إتاحة هذه الخيارات للعبة الواحدة مما يزيد من إحتمالية صرف الزائر لمبلغ أكبر داخل هذه اللعبة.

أكمل القراءة »

9مارس

توطين صناعة الإستشارات

العالم الاقتصادي والإداري في العقود الأخيرة أصبح أكثر تعقيدًا من أي فترة مضت، وأصبحت الحاجة ماسة لخبراء يقومون بدراسة وإعطاء رأيهم في كل خطة عمل طموحة تحتاج إليها. ومنطقة مثل منطقة الخليج الغنية بالنفط وتطمح لتطوير بنيتها التحتية،وتنويع الاقتصاد وتطوير الأنظمة ستحتاج إلى كثير من الاستشارات في الجانب الاداري والمالي والعلمي وغيرها من الاستشارات المتخصصة.

أكمل القراءة »

2مارس

الأسر المنتجة لا تحتاج المال فقط

اعتدنا أن تتشابه القصص في المسلسلات الخليجية عندما يكون السيناريو عن العائلة الفاحشة الثراء، والأب المشغول عن أبنائه. وفي لحظة حاسمه من حلقات المسلسل،يصرخ أحد الأبناء في وجه أبيه أنه يريده هو ولا يريد ماله الذي يعرضه عليه في كل مرة عندما يقع في مأزق، ظنًّا منه أنه يساعده بهذه الطريقة، (لأن المال ببساطة ليس كل شيء). والشيء على بساطته الظاهرة إلا أن ممارسته في الواقع تستمر، سواء على مستوى الأفراد، أو على مستوى الجهات الحكومية بترسية مشاريع مليارية في كل مرة لحل مشكلة ما ويتناسون الحلول الإجرائية والإدارية التي ممكن أن تساهم في حل الأزمة بأضعاف مساهمة المال نفسه. أكمل القراءة »

تم التطوير بواسطة