أرشيف شهر: فبراير 2016

28فبراير

شباب ورواد الأعمال … فكّونا.

عرف المجتمع السعودي في العقود الماضية عددًا محدودًا من الوزراء يتم تبادل الكراسي بينهم في الوزارات بشكل متكرر، مما جعل الناس يتناقلون النكات عن هذا الأمر، واصفينه بلعبة الكراسي بدلًا من تغيير وزاري. وعلى ما يبدو من ظاهر الأمر أنها فعلاً لعبة كراسي، لكن إذا أردنا أن ننظر للأمر بموضوعية فالسعودية قبل ٣٠ عامًا لم تكن الكفاءات فيها متعددة مثلما هو الحال الآن بعد الضخ في مشروعات تنموية كبيرة،وهذا على أقل تقدير يعطي تفسيرًا مقبولًا لماذا كانت تنحصر المناصب في عدد قليل من الأشخاص؟ لندرة الكفاءات في ذلك الحين وهو ما تغير الآن بعد توفّرها، بدليل أننا أصبحنا نرى وجوهً جديدة في مجلس الوزراء وأصبح هناك شخصيات جديدة تُضاف للوزارات بدلًا من تغيير أماكنها فقط. أكمل القراءة »

25فبراير

إيجابية إغلاق المحلات الساعة التاسعة مساء (2-2)

في مقال الأربعاء الماضي (هنا) تحدثتُ عن حجم تجارة التجزئة في السعودية سنويًا، وحجم سيطرة الأجانب عليها بمبالغ تصل سنويا إلى 270 مليار ريال تقريبًا. مما يؤكد أهمية التحرك الجاد لاحتواء هذه الأزمة لأننا لا نتكلم عن مبالغ بسيطة، بل عن سيطرة بالمليارات، بمبالغ تعادل ميزانيات دول، وفكرة إغلاق المحلات مبكرًا هي حل من منظومة حلول مُكمّلة لبعضها البعض في سبيل إصلاح سوق العمل والقضاء على الممارسات الخاطئة فيه أكمل القراءة »

17فبراير

إيجابية إغلاق المحلات الساعة التاسعة مساء (1-2)

عاشت السعودية خلال العقود الماضية العديد من التغيرات في عدّة مجالات، وكان هناك الكثير من قرارات مفترق الطرق ، فتعليم البنات والابتعاث والإقبال على القطاع الخاص مقارنة مع الإحجام السابق كلها كانت تصطدم بالبداية برفض طرف للفكرة تمامًا دون حتى السماح للأخذ والرد فيه وبحث المعوقات لحلها ثم تطبيقها. والتاريخ يعيد نفسه والأحداث تتكرر ولكنها تأتي بعباءة مختلفة عمّا سبق، وهذه الفترة نعايش أحد القرارات التي ستكون مفترق طرق أيضًا فقرار إغلاق المحلات الساعة التاسعة مساءً أخذ جدلًا واسعًا في مجلس الشورى ووزارة العمل وتويتر أيضًا. ولا يلام أحد في المشاركة في مثل هذه القضية لأنه قرار سيمس الجميع وسيشعرون به. فكرة إغلاق المحلات الساعة ٩ مساء ليست ترفًا اجتماعيًا أو عبثًا إداريًا فمن يقف خلف تأييد هذا القرار يرى أهدافًا كثيرةً يمكن تحقيقها، وكذلك الحال لمن يخالف هذا القرار. أكمل القراءة »

12فبراير

فكّ وأفكّ

في ظل المتغيرات السريعة حول العالم وتطور الأنظمة وزيادة الوعي لدى الناس بمختلف مشاربهم وأعمارهم؛ أصبحوا على إطلاع تام بحقوقهم وواجباتهم تجاه الآخرين سواء كانوا جهات حكومية أو قطاع خاص أو أفراد. ولم تعد المُوَاطنة بمفهومها العام تقتصر على السكن في بلد والإكتفاء بالولاء للحكومة دون مطالبتها بتقديم الواجبات المنوطة بها تجاه مواطنيها. فالمواطن الحالي بأي دولة الآن يبحث عن فرص العيش الأفضل في كل مرة ولا يستطيع التنازل عن حقوقهم تحت أي ذريعة، خصوصًا في ظل إنفتاح العالم على بعضه وتقديم الجنسية لطالبيها في عديد من الدول. أكمل القراءة »

11فبراير

لأي مدى نجحت “مدى”؟ (2-2)

تكلمت في مقال الأربعاء الماضي (على هذا الرابط  هنا) عن (مدى) الهوية الجديدة للخدمات البنكية الإلكترونية داخل السعودية التي تم بدء العمل بها مع بداية يناير ٢٠١٥م ولاحظنا حجم تطور ونجاح التنظيم الجديد في زيادة انتشار أجهزة نقاط البيع بشكل كبير جدًا وملحوظ عن السنوات الخمس السابقة.

أكمل القراءة »

3فبراير

لأي مدى نجحت “مدى”؟ 1-2

قبل مئة سنة لم يكن بالإمكان تصديق أن الشخص يستطيع أن يضع ملايين الريالات في جيبه. والإنسان عدو ما يجهله فعلًا، فالثورة التي حدثت للمصارف وتطور خدمات الإنترنت والتقنية جعل الحلم حقيقة وانتقلت حاجة الناس لحفظ نقودهم الورقية أو المعدنية في مكان آمن إلى الاكتفاء بحفظ أربعة أرقام تمثل الرقم السري لبطاقته البنكية التي يختفي خلفها كنزه السري داخل صناديق البنوك المنتشرة حول العالم. أكمل القراءة »

2فبراير

النسبة أم العدد؟

لاحظت من إطلاعي على التقارير السنوية والإحصائيات التي تصدر من الجهات الحكومية والجهات الإعتبارية من القطاع الخاص ومراكز الأبحاث والدراسات. أن هناك ما يُمكن تمريره بسهولة على ذهن القارئ دون وعي منه تماما كأساليب التسويق والدعاية والإعلان.

أكمل القراءة »

تم التطوير بواسطة